الشيخ عزيز الله عطاردي
31
مسند الإمام الحسين ( ع )
كلّها فلمّا بلغت قبر الحسين عليه السّلام لم تمرّ عليه . قال عمى عمر بن فرج : فأخذت العصا بيدي فما زلت أضربها حتّى تكسرت العصا في يدي فو اللّه ما جازت على قبره ولا تخطّته ، قال لنا محمّد بن جعفر : كان عمر بن فرج شديد الانحراف ، عن آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فانا أبرئ إلى اللّه منه ، وكان جدّى أخوه محمّد بن فرج شديد المودّة لهم رحمه اللّه ورضى عنه ، فأنا أتولّاه لذلك وأفرح بولادته [ 1 ] . 4 - عنه ، باسناده أخبرنا ابن خنيس ، عن محمّد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد ابن عبد اللّه بن محمّد بن عمّار الثقفي ، الكاتب ، قال : حدّثنا علىّ بن محمّد بن سليمان النوفليّ ، عن أبي على الحسين بن محمّد بن مسلمة بن أبي عبيدة بن محمّد بن عمار بن ياسر ، قال : حدّثنى إبراهيم الديزج ، قال : بعثني المتوكّل إلى كربلا لتغيير قبر الحسين عليه السّلام ، وكتب معي إلى جعفر بن محمّد ابن عمّار القاضي أعلمك أنى قد بعثت إبراهيم الديزج إلى كربلا لنبش قبر الحسين عليه السّلام ، فإذا قرأت كتابي فقف على الأمر حتّى تعرف فعل أولم يفعل . قال الديزج فعرفني جعفر بن محمّد بن عمّار ما كتب به إليه ، ففعلت ما أمرني به جعفر بن محمّد بن عمّار ، ثمّ أتيته فقال لي : ما صنعت ؟ فقلت قد فعلت ما أمرت به فلم أر شيئا ولم أجد شيئا ، فقال لي : أفلا عمقته ؟ قلت : قد فعلت وما رأيت ، فكتب إلى السلطان أن إبراهيم الديزج قد نبش فلم يجد شيئا وأمرته فجرى بالماء وكربه بالبقر . قال أبو علي العماري : فحدّثنى إبراهيم الديزج وسألته عن صورة الأمر ، فقال لي : أتيت في خاصة غلماني فقط ، وانّى نبشت فوجدت بارية جديدة وعليها بدن الحسين بن علي ووجدت منه رائحة المسك ، فتركت البارية على حالتها وبدن
--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 334 .